أفاد تقرير أن مفاوضات نزع السلاح مع حركة حماس وصلت إلى طريق مسدود، بينما تمضي إسرائيل في توسيع سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، مما يجعل خطط إعادة إعمار غزة التي أعلن عنها ترامب بعيدة المنال. بعد مرور سبعة أشهر على إعلان خطة السلام في غزة، وبدء تشكيل مجلس السلام، توقفت الخطة بشكل كبير، حيث انعدمت التبرعات المتوقعة للصندوق المخصص لها.
لا تزال المفاوضات مع حماس، التي تعتبر جزءًا أساسيًا من الخطة، متعثرة، ويعيش حوالي مليوني نسمة في غزة في ظروف صعبة، حيث انحصروا في أقل من نصف المساحة التي كانوا يشغلونها سابقًا. ووفقًا لتقارير، فإن الجيش الإسرائيلي قد وسع احتلاله ليشمل 60 بالمائة من القطاع، ويظهر نيته في السيطرة على المزيد.
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في 9 تشرين الأول، إلا أن الغارات الإسرائيلية شبه اليومية أسفرت عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني وفقًا لسلطات الصحة في غزة. بينما تعهد الأعضاء في المجلس بتقديم 17 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، لم يتم جمع سوى القليل منها، ولم يُنفق منها شيء تقريبًا. تحسنت عمليات إيصال المساعدات الإنسانية بعد وقف إطلاق النار، لكنها لا تزال غير كافية، حيث أفادت الأمم المتحدة بأن عائلة واحدة من كل خمس عائلات لا تتناول إلا وجبة واحدة في اليوم.
أشارت مصادر مطلعة إلى أن المجلس لا يمتلك الأموال اللازمة ولن يحصل على أي تمويل، في ظل تردد الحكومات العربية في تقديم الدعم في ظل الشكوك المستمرة حول تحقيق سلام طويل الأمد وإقامة دولة فلسطينية. وأوضح المتحدث باسم المجلس أن على الرغم من وضع إطار عمل لقوات الأمن الإسرائيلية وتحديد الدول المانحة المحتملة، إلا أن هذه الخطوات لا تزال غير فعالة، حيث تم نشر طلبات عروض لأعمال البناء، لكن لم يتم توقيع أي عقود أو بدء العمل في بقية أنحاء غزة.