تعيين توم باراك مبعوثاً خاصاً لترامب إلى العراق وسوريا يثير جدلاً سياسياً
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك مبعوثاً خاصاً له إلى العراق وسوريا جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية. حيث تم التساؤل عن دوافع ربط الملفين في مهمة واحدة، رغم اختلاف الظروف السياسية والأمنية بين البلدين.\n\nوأعرب مراقبون عن قلقهم من أن يؤدي الجمع بين الملفين في إطار دبلوماسي واحد إلى مقاربات غير دقيقة في التعامل مع خصوصية كل دولة، مما قد يؤثر على مسار العلاقات الإقليمية والتفاهمات الدولية المرتبطة بالمنطقة. \n\nفي هذا السياق، دعا النائب عن كتلة حقوق النيابية سعود الساعدي وزارة الخارجية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفه بـ "التدخلات الأمريكية في الشأن العراقي"، مشدداً على أن الوزارة معنية بتنظيم العلاقات مع الدول الأخرى وفق الأطر القانونية والدبلوماسية.\n\nوطالب الساعدي الوزارة بـ "الاستيقاظ من سباتها" والنظر بجدية إلى ملف سيادة البلاد، مؤكداً ضرورة اتخاذ مواقف دبلوماسية مسؤولة لحماية استقلال القرار العراقي.\n\nكما شدد النائب محمود شاكر على أهمية حفظ سيادة البلاد بالطرق القانونية، مشيراً إلى دعم مجلس النواب لأي حراك حكومي يهدف إلى إنهاء الهيمنة الأجنبية وفرض السيادة الوطنية.\n\nوأكد شاكر أنه "لا يمكن السماح لواشنطن بالتدخل في القرار العراقي أو فرض إملاءات تضر بمصالح الشعب العراقي العليا". \n\nهذا وقد أشار البعض إلى أن باراك لعب دوراً في عدد من الملفات بين ترامب وبعض الحكام العرب، حيث كان له دور في تسهيل التنسيق مع مسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس، مما يثير تساؤلات حول شبكة علاقاته ودوره المحتمل في الملفات الإقليمية الحساسة.
2026-06-01 18:00:15 - مدنيون