تحذيرات من ضغوط مالية متزايدة على العراق بسبب التقلبات الدولية
أكد الخبير الأمني هيثم الخزعلي أن العراق يظل عرضة لتأثيرات المتغيرات الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أن أي تصعيد سياسي أو اقتصادي على الساحة العالمية قد ينعكس بشكل مباشر على الواقع المالي والاقتصادي للبلاد.\n\nوأوضح الخزعلي أن "الاقتصاد العراقي ما زال يتأثر بالتحولات الدولية، ولا سيما تلك المتعلقة بأسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية"، مضيفاً أن "التقلبات في المواقف الدولية قد تفرض ضغوطاً مالية إضافية على الدول التي تعتمد بشكل كبير على الإيرادات النفطية".\n\nوأشار إلى أن "التوترات الإقليمية والأزمات الدولية غالباً ما تؤدي إلى تغيرات في أسعار النفط وحركة الاستثمارات، مما يتطلب من العراق الاستعداد لمواجهة أي تداعيات محتملة من خلال خطط اقتصادية ومالية مدروسة".\n\nوأكد أن "تعزيز الاستقرار الداخلي وتنويع مصادر الدخل الوطني يمثلان عاملين أساسيين للحد من تأثير الأزمات الخارجية على الاقتصاد العراقي"، مشيراً إلى أن "المرحلة المقبلة تتطلب إجراءات أكثر فاعلية لتقليل الاعتماد على مورد واحد في تمويل الموازنة العامة".\n\nمن جانب آخر، حذر النائب السابق رائد المالكي من تداعيات المساعي الحكومية الرامية إلى إنشاء صندوق سيادي عراقي بتمويل محتمل من بعض دول الخليج، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس حجم الأزمة المالية التي يواجهها العراق وقد تؤدي إلى تقييد قراره السيادي.
2026-06-01 15:00:17 - مدنيون