اعتبر المحلل السياسي إبراهيم السراج أن هزيمة الولايات المتحدة إقليمياً وسياسياً واقتصادياً أدت إلى زيادة تدخلاتها في الشأن الداخلي العراقي ومحاولاتها فرض الاملاءات على الحكومة الجديدة. وأوضح السراج أن "هناك الكثير من التساؤلات حول كيفية تعامل الحكومة الجديدة بقيادة علي الزيدي مع ملف التدخلات الأمريكية". وأضاف أن "رئيس الوزراء الحالي، كلما تمسك بقوى الإطار التنسيقي، كان قادراً على إحباط المؤامرات والنوايا التي تُحاك ضد العراق". وأشار إلى أن "الولايات المتحدة اليوم مهزومة سياسياً وعسكرياً ودولياً وإقليمياً، لذا تحاول تعويض هذه الخسارة من خلال المزيد من التدخلات لتحقيق أهدافها داخل العراق".