أكد الكاتب والصحفي الأمريكي أليكس سكوبك في مقال له أن الولايات المتحدة في حالة حرب جديدة مع إيران بسبب عدم معاقبة الرئيس الأسبق جورج بوش على غزو العراق، مما يشير إلى أن منح الرؤساء حصانة من جرائم الحرب يشجع على ارتكاب المزيد منها.
وأشار المقال إلى أنه قد مرت ثلاثة أشهر منذ الهجوم المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والذي أدى إلى اغتيال رئيس الدولة الإيرانية ومقتل العديد من المدنيين. وقد أصبحت الحرب ضد إيران أزمة اقتصادية متزايدة للولايات المتحدة، حيث تزايد عدد القتلى من الجنود الأمريكيين والمدنيين في المنطقة.
وأضاف أن هناك إجماعاً متزايداً في الصحافة على فشل الحرب التي قادها ترامب من الناحية الاستراتيجية، حيث لم يتم أخذ حقيقة أن الحرب ببساطة خاطئة بعين الاعتبار.
كما أشار المقال إلى العوامل المختلفة التي أدت إلى هذه الحرب، بما في ذلك نفسية ترامب ورغباته في الظهور بمظهر القوة، بالإضافة إلى الضغوط من إسرائيل ومصالح شركات الأسلحة الأمريكية. وأوضح أن أحد العوامل المهمة هو الاعتقاد بالافلات من العقاب الذي نشأ بعد غزو العراق.
وأوضح أن أوجه التشابه بين إيران في عام 2026 والعراق في عام 2003 واضحة، حيث وعد جورج بوش بنصر سريع، لكن الحرب تحولت إلى صراع طويل ومؤلم، مما جعلها اعتداءً على دولة ذات سيادة لم تهاجم الولايات المتحدة.
في النهاية، أشار الكاتب إلى أن عدم محاسبة بوش وشركائه على غزوهم للعراق والانتهاكات التي ارتكبوها خلاله قد ساهم في استمرار هذه السياسة العدوانية.