أعلن باحثون دوليون عن تحقيق تقدم طبي غير مسبوق في علاج مرض التهاب الكبد الفيروسي "ب" المزمن، من خلال دواء تجريبي أظهر قدرة على تحقيق "الشفاء الوظيفي" للمرضى وتمكينهم من قطع العلاج نهائياً دون عودة الفيروس.
أظهرت نتائج دراستين سريريتين شملتا 1838 مريضاً في عدة دول، أن نحو 20% من المرضى الذين تلقوا عقار (بيبيروفيرسين) التجريبي، نجحوا في خفض مستويات الفيروس بالدم إلى حدود جعلت جهاز المناعة قادراً على السيطرة عليه، حيث ظل الفيروس غير قابل للكشف حتى بعد إيقاف العلاج completamente.
تعتمد آلية الدواء المطور على استهداف المادة الوراثية للفيروس وتثبيط تكاثره وتقليل بروتينه السطحي، بالتزامن مع تحفيز الخلايا المناعية لمهاجمته. يُعتبر هذا التطور نهاية لأزمة العلاجات التقليدية الحالية التي تُجبر المصابين على تناول أقراص يومية مدى الحياة بسبب اختباء الفيروس داخل خلايا الكبد.
يُذكر أن التهاب الكبد "ب" يعد من الأمراض الفيروسية الخطيرة المسببة لتليف الكبد والسرطان، ويتسبب بوفاة نحو 1.1 مليون شخص سنوياً حول العالم، فيما يعيش أكثر من 250 مليون شخص مصابين به عالمياً.