حذرت جمعية اللاجئين العائدين من أوروبا من ارتفاع معدلات هجرة الشباب من إقليم كردستان بطرق غير شرعية، مشيرة إلى فقدان ستة شبان منذ منتصف شهر آذار الماضي، دون أن تتوافر أي معلومات عن مصيرهم.
وقال رئيس الجمعية بكر علي، إن ما بين 800 إلى 900 شاب من منطقة رابرين غادروا الإقليم منذ بداية العام الحالي، مرجعاً ذلك إلى تشديد منح التأشيرات من قبل تركيا لسكان مناطق السليمانية ورابرين، مما أدى إلى اللجوء إلى طرق التهريب الخطرة عبر تونس وليبيا.
وأوضح أن هذه الطرق أصبحت تُعرف بـ"طرق الموت" نظراً للمخاطر الكبيرة التي تواجه المهاجرين، حيث أن خمسة من المفقودين الستة ينحدرون من منطقة رابرين، بينما ينتمي السادس إلى منطقة شهرزور، ولا تزال مصائرهم مجهولة.
وطالبت الجمعية حكومة إقليم كردستان بضرورة التحرك العاجل لحماية حقوق الشباب ومنع تعرضهم للاعتقال أو التسليم خارج البلاد دون إجراءات قانونية وتحقيقات رسمية.