اتهم السياسي الكردي المعارض سامان علي حكومة مسعود البارزاني بإيواء مطلوبين للقضاء، بما في ذلك عناصر من أزلام النظام السابق وعناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، الذين فرّوا عقب معارك التحرير باتجاه محافظات إقليم كردستان. وطالب علي القوات الأمنية بضرورة ملاحقتهم وتسليمهم إلى القضاء.
وقال علي إن "عدداً من المطلوبين من أزلام النظام السابق وعناصر تنظيم داعش الإرهابي ما زالوا داخل إقليم كردستان، ويتنقلون بحرية تامة في الأسواق والأماكن العامة، من دون أي قيود تحدّ من تحركاتهم، وبحماية من حكومة مسعود البارزاني".
وأضاف أن "عدداً كبيراً من المطلوبين فرّوا من سوريا إلى محافظة أربيل ومحافظات شمالية أخرى بإشراف حزب مسعود البارزاني"، مشيراً إلى أن "حكومة إقليم كردستان جعلت من ملف البحث عن المطلوبين والإرهابيين أمراً غامضاً وغير موثق أو معلن أمام الرأي العام، بهدف استخدام وجودهم كورقة ضغط على الحكومة المركزية لتحقيق مآرب سياسية باتت معروفة لدى الجميع".
وأوضح أن "الحكومة المركزية مطالبة بالتحري عن الفارين من سوريا باتجاه المحافظات الشمالية، وإيداعهم السجون بعد محاكمتهم"، مؤكداً أن "عشرات المطلوبين للقوات الأمنية يتواجدون في محافظات الإقليم ويحظون بحماية من حزب البارزاني".