أوضح المحلل السياسي محمد علي الحكيم أن هناك رغبة متبادلة بين واشنطن وطهران لتجنب التصعيد العسكري. وأشار الحكيم إلى أن "رغم الحراك المكوكي بوساطة باكستانية وقطرية، إلا أن القنوات الخلفية بين الجانبين تعكس هذه الرغبة بعد 40 يومًا من الصراع المباشر".
وأضاف أن "واشنطن تسعى إلى اتفاق يقوم بتجميد التخصيب العالي مقابل تخفيف مدروس للعقوبات الاقتصادية، بينما ترغب طهران في ضمانات تمنع انسحاب أي إدارة أمريكية مستقبلية من الاتفاق كما حدث سابقًا".
وأشار الحكيم إلى أن "ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يمثل العقبة الأبرز في أي مفاوضات قريبة، حيث قد تقبل إيران برقابة أوسع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل تحرير أرصدتها المجمدة في الخارج، في ظل إصرار أمريكي على تقليص الكمية من اليورانيوم المخصب وتقليص البرنامج بالكامل وهو ما ترفضه إيران".