نجاح إيران في الدعاية الحربية يحفز الصين على اتباع أسلوبها

أكد تقرير أن المسؤولين الإيرانيين والمستشارين قد استخدموا منذ بدء الحرب مع إيران محتوى مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي يتميز بالذكاء وسهولة الانتشار، مليئاً بالإشارات إلى الثقافة الشعبية، بهدف السخرية من الولايات المتحدة وتقديم صورة مُتعاطفة عن إيران. وذكر التقرير أن هذه الاستراتيجية أثبتت فعاليتها في الوصول إلى جمهور واسع، حيث حققت الحسابات الإيرانية الرسمية على منصة إكس نحو 900 مليون مشاهدة و22 مليون إعجاب خلال الخمسين يومًا الأولى من النزاع، أي بزيادة تفوق 30 ضعفًا عن الإعجابات التي حصلت عليها في الفترة السابقة. كما ارتفعت مشاركة المحتوى على هذه الحسابات من 4.3 مليون إلى 76 مليون مشاركة. وانتشرت مقاطع فيديو عديدة، مشابهة لمحتوى الليغو، بشكل واسع، وحصلت على عشرات الآلاف من الإعجابات وملايين المشاهدات على منصات إنستغرام وتيك توك وإكس.\n\nوأوضح التقرير أن التركيز في السنوات الأخيرة كان على تقنية التزييف العميق، حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الأسابيع الأولى من الحرب الإيرانية تدفقًا لمقاطع فيديو وصور مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر مبانٍ مُدمّرة. كما استخدمت إيران وحلفاؤها مقاطع الفيديو الساخرة والمحتويات الأخرى كأداة للتأثير على الرأي العام.\n\nوأشار التقرير إلى أن القلق يمتد إلى الصين، التي تُعتبر خصمًا أكثر قدرة وثراءً، وقد أظهرت ضعفًا مفاجئًا في مجال الدعاية الإلكترونية. ووفقًا لوثائق داخلية من شركة الذكاء الاصطناعي الصينية، يبدو أن بكين تفكر في تجربة أدوات لمراقبة النقاشات العامة في الولايات المتحدة، مما قد يتيح لها إنتاج كميات هائلة من المحتوى المُصاغ ثقافيًا، مما يشكل وصفة لحملات تأثير متطورة ودقيقة، مستغلة ثغرات في الدفاعات الحالية.

2026-05-26 23:15:24 - مدنيون

المزيد من المشاركات