اتهم السياسي الكردي المعارض ديدار هافال قيادات من الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني بالتورط في عمليات سرقة النفط العراقي وتهريبه إلى دول تركيا وأفغانستان وسوريا.
وأوضح هافال أن "قيادات الحزبين الكرديين تدير مافيا لتهريب كميات كبيرة من المشتقات النفطية عبر أسطول من الشاحنات الحوضية، تتحرك تحت حماية قوات البيشمركة من محافظة أربيل باتجاه محافظة السليمانية، ومنها إلى دول أخرى".
وأشار إلى أن "مافيا تهريب النفط العراقي إلى هذه الدول تتمتع بحماية أمنية مشددة من قبل قوات الأسايش والبيشمركة، حيث يحملون بطاقات صادرة من حكومة الإقليم تمنع تعرضهم من جميع السيطرات وتقدم لهم المساعدة في حال تعرضهم للخطر".
وأضاف أن "البارزاني حول عمليات تهريب النفط من محافظة أربيل إلى محافظة السليمانية، وبيعه إلى مافيا تقوم بتهريبه عبر منافذ غير نظامية وبدون علم الحكومة المركزية إلى خارج العراق."