تجاوزت الصين اليابان لتصبح ثاني أكبر دولة دائنة في العالم، رغم تسجيل طوكيو رقماً قياسياً جديداً في إجمالي أصولها الخارجية. فقد أظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية ارتفاع صافي الأصول الخارجية لليابان إلى أعلى مستوى على الإطلاق، حيث بلغ 561.8 تريليون ين (حوالي 3.5 تريليون دولار). ومع ذلك، تمكنت الصين من تجاوز هذا الرقم بعد أن نمت أصولها الخارجية بوتيرة أسرع لتصل إلى 636.3 تريليون ين، مدفوعة بفوائض تجارية كبيرة في الحساب الجاري. يأتي هذا التحول بعد عام واحد من فقدان اليابان صدارتها التاريخية كأكبر دائن في العالم لصالح ألمانيا، التي حافظت على المركز الأول عالمياً بأصول بلغت 675.5 تريليون ين، مستفيدة من القيمة التراكمية لأرصدة الحساب الجاري. وعزت الوزارة التراجع النسبي لليابان إلى ارتفاع قيمة الأصول المحلية التي يحتفظ بها المستثمرون الأجانب، بالتزامن مع صعود أسعار الأسهم اليابانية. ورغم نمو أصول طوكيو الخارجية بنسبة 8.5% لتصل إلى 1806 تريليون ين، إلا أن تدفق استثمارات الشركات اليابانية نحو قطاعات التمويل والتأمين والنقل في الولايات المتحدة وسويسرا كان له تأثير كبير.