كشف تقرير لصحيفة ميترو البريطانية أنه من المقرر أن يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مركز والتر ريد الطبي غدًا لإجراء فحص طبي جديد، في ظل تزايد القلق بشأن صحته. وأفاد التقرير بأن هذه الزيارة ستكون الثالثة له إلى المستشفى خلال 13 شهرًا.
وأضاف التقرير أن ترامب معروف بتكتمه الشديد بشأن حالته الصحية، والتي كانت دائمًا محط تكهنات وقلق، سواء خلال ولايتيه الأولى أو الثانية. وكانت آخر زيارة له إلى مركز والتر ريد في نيسان الماضي، حيث عاد لاحقًا لإجراء فحص متابعة، والذي أكد أنه كان فحصًا بالأشعة المقطعية لاستبعاد أي مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
وأشار التقرير إلى أن كدمات يدي ترامب وظهور طفح جلدي على رقبته أثارا قلقًا بين مؤيديه ومنتقديه. وفي تموز من عام 2025، شوهد وهو يكافح للبقاء مستيقظًا أثناء حديث مدير برنامج الرعاية الصحية الحكومي حول الرعاية الصحية.
وفي أيار من العام الماضي، غلبه النعاس وفمه مفتوح أثناء شهادة رئيسي في محاكمته المتعلقة بفضيحة مالية. وأصر ترامب، الذي يقترب من الثمانين، على أن الكدمات المتكررة ناتجة عن تناوله حوالي 325 ملغ من الأسبرين يوميًا للوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
كما أوضح التقرير أنه ليس من الجديد ظهور كدمات على يدي الرئيس، حيث صرح علنًا بأنه يستخدم المكياج لإخفائها، بينما ادعى البيت الأبيض أن هذه البقع ناتجة عن المصافحات المتكررة. ورغم هذه التطمينات، يبدي الرأي العام الأمريكي شكوكًا حول صحة ترامب، حيث أظهر استطلاع رأي أن 40% من الأمريكيين يعتقدون أنه يمتلك الحدة الذهنية اللازمة لتولي منصب الرئاسة، بانخفاض عن 47% في أيلول الماضي.