أكد النائب السابق فوزي أكرم ترزي أن الخلايا النائمة في العراق لا تزال تشكل تهديداً أمنياً، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة في نينوى تستدعي المزيد من الحيطة والحذر. وأوضح ترزي أن "ملف الخلايا النائمة المرتبطة بداعش لا يزال موجوداً بشكل ملموس في بعض المناطق، ولا سيما النائية والبعيدة، وهي تحاول إعادة تجميع شتاتها"، مضيفاً أن هذا الأمر يتطلب جهداً استخبارياً مضاعفاً لتحديد مناطق نشاطها والقضاء عليها. كما أشار إلى أن "الانفجار الأخير الذي أودى بحياة عدد من منتسبي جهاز مكافحة الإرهاب يؤكد خطورة هذه الخلايا وضرورة الانتباه لتحركاتها واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالقضاء عليها". ولفت إلى أن "الأمن خط أحمر، ومعركتنا مع الإرهاب لم تنتهِ بعد". ورغم تراجع النشاطات الإرهابية بنسب كبيرة جداً خلال عام 2026، إلا أن الخلايا النائمة لا تزال تشكل خطراً قائماً، ويجب استئصال هذا الفكر المتطرف بشكل نهائي من العراق.