سعدو: النجيفي يسعى لتغيير الحقائق التاريخية حول سقوط الموصل
اعتبر الباحث في الشأن الإيزيدي عيسى سعدو أن التصريحات الأخيرة لأسامة النجيفي تمثل محاولة بائسة لتغيير الحقائق وتبرئة شقيقه أثيل من المسؤولية المباشرة عن سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية في يونيو 2014. وأوضح سعدو أن "أثيل النجيفي، الذي كان يشغل منصب محافظ نينوى ورئيس لجنتها الأمنية آنذاك، لعب دورًا سلبيًا كبيرًا تجاه القوات الأمنية، بالإضافة إلى دعمه الصريح للتظاهرات والاعتصامات التي قادتها التنظيمات الإرهابية، مما مهد الطريق لاحقًا للكارثة وسقوط المدينة". وأضاف أن "أسامة النجيفي كان يتبوأ أعلى منصب تشريعي في البلاد، لكن فشل تمامًا في حماية مدينته أو تقديم أي شيء يذكر لأهلها لاحقًا"، مؤكدًا أن "الشقيقين لم يعد لهما أي رصيد أو وزن سياسي في أوساط الموصل الحالية". وأشار سعدو إلى أن "محاولات آل النجيفي للظهور بين فترة وأخرى بخطاب طائفي لن تفلح في القفز على الحقائق الموثقة التي لا تزال حية في أذهان العراقيين حول الجهات المتسببة بفاجعة سقوط الموصل".
2026-05-25 01:45:15 - مدنيون