أكد قائد المقاومة الإسلامية أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، وجود مذاهب تنسب إلى الإسلام تحمل طابعاً تكفيرياً يخدم الأعداء. وفي كلمة له، أشار الحوثي إلى أن ما يقدمه اليهود يؤثر سلباً في تفرقة المجتمعات، ويعد من المظاهر السيئة لانحرافهم. وشدد على أن الأمة يجب ألا تقبل التأثير اليهودي الذي قد يؤدي إلى عدم انضباطها بمسؤولياتها ومبادئها. ولفت إلى أن اليهود وأعوانهم هم الأكثر استخداماً للمجال الإعلامي في استهداف الساحة الإسلامية. كما أوضح أن الأعداء أنشأوا فرقاً ومذاهب جديدة تحت عناوين دينية، مثل البهائية والأحمدية، التي تتجه نحو الارتداد عن الإسلام. وذكر الحوثي أن هناك مذاهب باسم الإسلام، مثل الاتجاه التكفيري الوهابي، التي تضر الأمة الإسلامية من الداخل. وأضاف أن الأعداء يسعون من خلال المحتوى الإعلامي إلى تدمير زكاء النفوس، والإغراء بالفساد الأخلاقي، ودفع الناس نحو الرذائل. وأكد أن المجتمعات البشرية، وليس فقط في العالم الإسلامي، تعاني من مساعي اليهود وأعوانهم لإفسادها. وانتقد الحوثي دور المنافقين في الساحة الإسلامية، مشيراً إلى أنه يخدم اليهود ويؤدي إلى تمزيق الأمة.