تحذيرات من تدهور الوضع الاقتصادي في الكيان الإسرائيلي

حذر البروفيسور أوري هيفيتز، المسؤول في بنك إسرائيل، من تدهور الأوضاع الاقتصادية للكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الأمور تتدهور بسرعة كبيرة في ظل الحروب التي تخوضها حكومة نتنياهو في المنطقة. وأوضح أن "في عالم تعود فيه الحروب التجارية إلى صدارة المشهد، وتُغلق فيه الحدود مجدداً، ويتصاعد فيه التضخم، يتعرض النظام العالمي لاضطرابات، مما يجعل الاقتصادات تواجه صعوبة متزايدة في الاعتماد على قواعد الماضي". \n\nوأضاف هيفيتز أنه "في العشرين عاماً الماضية، شهدنا سلسلة من الصدمات من كل حدب وصوب، والوتيرة تتسارع. في ظل هذه الظروف، يُتوقع منا وضع توقعات للاقتصاد الكلي". وأكد أن "جميع نماذجنا، والبنية المفاهيمية والنظرية الكاملة للاقتصاد الكلي، تم تطويرها على مدى السبعين إلى الثمانين عاماً الماضية، بناءً على مبادئ متفق عليها مثل التجارة الحرة، وحرية تدفق رؤوس الأموال، والأسواق المفتوحة". \n\nوأشار هيفيتز إلى أن "هذا النظام ينهار تدريجياً، حيث ظننا في عام 2008 أننا نتجه نحو كساد عظيم آخر، لكننا تعافينا، ثم جاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ثم انتخاب ترامب في عام 2016 الذي أعاد الحروب التجارية إلى الواجهة، تلاه فيروس كورونا الذي أعاد الحدود الدولية إلى الواجهة مرة أخرى، ثم جاء بوتين وأوكرانيا، وأزمة السلع، وموجة تضخم اعتقدنا أنها ولّت في ثمانينيات القرن الماضي". \n\nوأكد أن "أزمة فيروس كورونا والحروب التي تخوضها إسرائيل وضعتها في وضع دين إلى الناتج المحلي الإجمالي يبلغ حوالي 60 بالمائة، ولطالما تمحورت السياسة النقدية حول إدارة المخاطر، حيث إن الوضع يشبه قيادة طائرة مع النظر فقط في مرآة الرؤية الخلفية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بالمستقبل وفهم الحاضر".

2026-05-24 14:30:23 - مدنيون

المزيد من المشاركات