أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد كريم، أن زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى بغداد تهدف إلى تأكيد الاتفاق السياسي الذي تم خلال زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الإقليم. وأوضح كريم أن أبرز الملفات التي سيناقشها بارزاني في بغداد تشمل الملف النفطي ورواتب الإقليم، بالإضافة إلى ملف الكمارك ونظام "الأسيكودا"، وما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها وتطبيق المادة 140 من الدستور.
وأضاف أن بارزاني سيبحث أثناء زيارته للعاصمة بغداد عن ضمانات تتعلق بالحقول النفطية والشركات الاستخراجية العاملة في الإقليم. وأشار عضو الحزب الديمقراطي إلى أن زيارة رئيس حكومة الإقليم تحمل مشاريع سياسية واقتصادية وأمنية، وسيجري لقاءات منفصلة مع القادة السياسيين في بغداد لضمان تحقيق تفاهمات جديدة، وبدء مرحلة جديدة من العلاقات في ظل حكومة الزيدي، التي ينظر إليها الإقليم بإيجابية.
وتظل الخلافات قائمة بين المركز والإقليم منذ سنوات عدة، حيث فشلت جميع الأطراف سابقاً في التوصل إلى حلول بشأن الملفات العالقة، مثل ملف النفط الذي يصر الإقليم على الانفراد بإدارته دون الرجوع إلى المركز، بينما يطالب باستحقاقات مالية من بغداد، فضلاً عن ملف المناطق المتنازع عليها التي يحاول الإقليم فرض نفوذه عليها وضمها إلى حدوده الإدارية.