استمرار آثار الفوضى البريطانية بعد احتلال العراق

أكد تقرير لصحيفة بريطانية أن قرار توني بلير بخوض الحرب بناءً على معلومات استخباراتية خاطئة ترك آثارًا سلبية في البلاد، مما أدى إلى انعدام الثقة في السياسة والسياسيين. بينما يُعتبر بلير الزعيم العمالي الوحيد الذي حقق ثلاثة انتصارات في الانتخابات العامة، إلا أن معظم الناس يتذكرون قراراه بإشراك بريطانيا في صراع فوضوي.\n\nوأشار التقرير إلى أن الفظائع لا تزال مستمرة في الشرق الأوسط، حيث أسفرت الحرب عن مئات الآلاف من الأرواح، ويُعتبر غياب خطة لما بعد الحرب مسؤولًا عن معاناة إنسانية أكبر. وقد أدى الغزو إلى انزلاق العراق والمنطقة إلى دوامة من الحرب والإرهاب والفوضى التي لا تزال قائمة حتى اليوم.\n\nوفي حين تظل آثار الحرب موضع جدل، لا يمكن نسيان أن 179 جنديًا لم يعودوا إلى بلادهم، وعاد الكثير منهم وهم يعانون من صدمات نفسية. من بين هؤلاء، يبرز مثال الجندي المخضرم في الجيش الاسكتلندي، ماك ماكلارين، الذي انضم إلى 1500 من المحاربين القدامى وعائلاتهم لإحياء الذكرى الخامسة عشرة للحرب. عانى ماك من إصابات جسدية ونفسية، وواجه صعوبات أدت به إلى التفكير بالانتحار نتيجة نقص الدعم، وهي تجربة يرويها العديد من قدامى المحاربين بعد حرب العراق.

2026-05-23 23:00:19 - مدنيون

المزيد من المشاركات