كشف إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن بلاده تقترب من إنجاز مذكرة تفاهم تتكون من 14 بنداً لوقف الحرب. وأكد أن باكستان تلعب دوراً محورياً في التواصل مع الولايات المتحدة، رغم استمرار التناقض في المواقف الأمريكية.
أعلن بقائي أن التفاصيل المتعلقة بمذكرة التفاهم ستُناقش خلال فترة تتراوح بين 30 إلى 60 يوماً. وبيّن أن باكستان تؤدي دور الوسيط الرئيسي في هذه المباحثات، مشيراً إلى أن الهدف من الزيارة الأخيرة لقائد الجيش الباكستاني هو استكمال تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف بقائي: "تركيزنا في هذه المرحلة منصب بالكامل على إنهاء الحرب المفروضة، وذلك بناءً على المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً، والذي جرى تبادل وجهات النظر حوله بين الطرفين". وأشار إلى أن النقاط المطروحة لا تزال قيد الدراسة والمراجعة.
وحول مدى القرب من إبرام الاتفاق، صرح بقائي: "يمكن القول إننا قريبون جداً وبعيدون جداً في آن واحد؛ فلدينا تجربة مريرة مع التناقض والتقلب في المواقف الأمريكية، ولا يمكننا الوثوق تماماً بثبات توجهاتهم". ولكنه أضاف أن المباحثات تسير نحو تقريب وجهات النظر.
وأوضح المتحدث أن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على التوافق أولاً على مذكرة التفاهم، والتي تشمل القضايا الجوهرية اللازمة لإنهاء الحرب، وبعد ذلك سيتم تمديد المهلة لمناقشة التفاصيل الدقيقة والوصول إلى الاتفاق النهائي.
واختتم بقائي بالقول: "نحن الآن في مرحلة اللمسات الأخيرة لصياغة هذه المذكرة، حيث تركز القضايا المطروحة على وقف الحرب، وإنهاء الاعتداءات البحرية الأمريكية، وملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة."