نفى الخبير النفطي حمزة الجواهري وجود أي معوقات فنية أو فترات زمنية طويلة قد تؤخر إعادة تشغيل الآبار والأنبوب النفطي التي أُغلقت نتيجة مغادرة كوادر الشركات الأجنبية بسبب الأوضاع الأمنية الإقليمية. وأوضح الجواهري أن الحديث عن مشكلات تعيق العودة السريعة للإنتاج في المواقع المغلقة غير دقيق، مستثنيًا بعض الآبار القديمة التي تنتج المياه المصاحبة للنفط الخام، حيث تحتاج إلى وقت لاستخراج النفط الصافي.
وأضاف أن الخط النفطي العراقي الواصل إلى ميناء بانياس السوري لا يمكن صيانته أو إعادة تشغيله لخدمة الصادرات الوطنية مرة أخرى بسبب تهالكه الكبير. ودعا الجواهري الحكومة الاتحادية إلى إنشاء مستودعات وخزانات كبرى للنفط العراقي في الصين والهند لضمان خزين استراتيجي يحمي البلاد في حال وقوع كوارث طبيعية أو توترات أمنية تمنع التصدير، مثل التهديدات الحالية بإغلاق مضيق هرمز.