أكد المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي أن إنهاء التوغل العسكري التركي داخل الأراضي العراقية يتطلب احتراماً كاملاً لسيادة العراق من قبل أنقرة. وأوضح أن إنهاء التواجد يتطلب قراراً سياسياً وطنياً موحداً.
وأشار الزبيدي إلى أن "الملف التركي واستمرار التوغل العسكري في شمال العراق يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية"، مضيفاً أن "الحكومة الجديدة أمام اختبار حقيقي لإنهاء هذا التواجد الذي يحتاج إلى وجود رؤية مشتركة وضغط حقيقي من جميع القوى السياسية المجتمعة".
كما دعا الزبيدي مؤسسات الدولة إلى مواصلة الضغط السياسي والدبلوماسي لتشكيل جبهة حقيقية على الجانب التركي تدفعه لسحب قواته من الأراضي العراقية، مشدداً على أن "التفاهمات المؤقتة أو ملفات تبادل وتسليم المواطنين العراقيين يجب ألا تكون على حساب السيادة أو إبقاء المعسكرات التركية".
وأوضح أن "حسم هذا الملف المعقد يتأرجح بين التوترات والاتفاقيات الأمنية، والنجاح فيه مرهون بمدى تماسك الموقف العراقي الداخلي وقدرته على فرض شروطه عبر أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي".
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة العراقية تواجه ضغوطاً سياسية وشعبية متزايدة لوضع حد للانتهاكات الخارجية، مع مطالبات بضرورة تفعيل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية للرد على أي تجاوز يمس سيادة البلاد.