كوكل تكشف عن جيل جديد من نماذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

أعلنت كوكل خلال مؤتمرها الأخير للمطورين عن إطلاق عائلة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد الفيديو تحت اسم "جيميناي أومني"، وذلك في إطار سعي الشركة لتوسيع قدراتها في مجال صناعة المحتوى المرئي. ويأتي أول نموذج من هذه العائلة تحت اسم "أومني فلاش"، والذي يقدم تجربة فريدة تعتمد على التعامل مع أنواع متعددة من المدخلات، بما في ذلك الصور والفيديوهات والنصوص والصوت، بدلاً من الاكتفاء بالأوامر النصية التقليدية.\n\nتهدف كوكل من خلال "جيميناي أومني" إلى تبسيط عملية إنتاج الفيديو، بحيث لا يضطر المستخدم إلى كتابة أوامر معقدة، بل يمكنه الاعتماد على صورة أو مقطع فيديو أو وصف بسيط لإنشاء محتوى احترافي. يتيح النموذج الحفاظ على تفاصيل الشخصيات والعناصر الأصلية داخل المواد المرفوعة، مما يسمح بتحويل الصور الثابتة إلى مشاهد متحركة مع الحفاظ على الدقة العالية.\n\nيرى المراقبون أن هذه القدرات تفتح الباب أمام استخدامات جديدة في صناعة المحتوى، كانت تتطلب سابقاً خبرة تقنية متقدمة. وبحسب التقارير التقنية، يمكن للمستخدم تعديل مقاطع الفيديو أو الصور مباشرة عبر المحادثة مع النموذج، من دون الحاجة إلى مهارات متخصصة في التحرير.\n\nكما يوفر "أومني" إمكانية إنشاء صورة رمزية "أفاتار" مطابقة للمستخدم مع تقليد صوته الحقيقي، وتحريك الشخصية لاستخدامها في مقاطع الفيديو. ورغم هذه القدرات، فإن مدة المقاطع التي ينتجها "أومني فلاش" محدودة بـ10 ثوانٍ فقط، وهي مدة تعتبرها كوكل كافية في المرحلة الحالية.\n\nأكدت كوكل أن جميع المقاطع المنتجة عبر "جيميناي أومني" تحمل علامة "SynthID" المخصصة لاكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، وذلك في محاولة للحد من إساءة الاستخدام ومواجهة مقاطع التزييف العميق. كما أشارت الشركة إلى أنها ستطبق إجراءات للتحقق من هوية المستخدمين قبل السماح بإنشاء صور رمزية شخصية.\n\nتصف كوكل "أومني" بأنه نموذج قادر على فهم القوانين الفيزيائية ومحاكاة الواقع، مما يمنح الفيديوهات المنتجة واقعية أكبر. ومع ذلك، تثير إجراءات الحماية المخاوف بشأن إمكانية استخدام النموذج في إنتاج محتوى مضلل أو مقاطع تزييف عميق أكثر تطوراً، خاصة مع الانتشار السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي.

2026-05-21 15:45:26 - مدنيون

المزيد من المشاركات