أكد رئيس الكتلة الإيزيدية النيابية خالد سيدو عزيز، أن إعادة عائلات تنظيم داعش الإرهابي تمثل استهانة بدماء الشهداء، خاصة الإيزيديين، محذراً من المخاطر الأمنية والفكرية المترتبة على هذه الخطوة. وأوضح عزيز أن "التحركات الرامية لإعادة عوائل التنظيم الإرهابي تشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على الأمن المجتمعي"، معبراً عن استغرابه من استمرار هذا الملف رغم الرفض الشعبي والسياسي له. وأضاف أن "إرجاع هذه العائلات دون إخضاعها للمحاسبة القانونية الدقيقة يعد تجاوزاً سافراً على حقوق الضحايا والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في مواجهة الإرهاب الأعمى". وحذر من أن "التغاضي عن محاسبة هذه الأطراف قد يعيد إنتاج الفكر المتطرف داخل المجتمع ويفتح الباب أمام أزمات أمنية واجتماعية جديدة البلاد في غنى عنها."