دراسة: 610 دقائق من التمارين أسبوعياً تعزز صحة القلب
كشفت دراسة علمية حديثة عن إعادة تقييم مقدار التمارين الأسبوعية اللازمة لصحة القلب، مما يشير إلى ضرورة ممارسة المزيد من النشاط البدني مقارنة بالتوصيات السابقة. توصي إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض بأن يمارس البالغون 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعياً، بالإضافة إلى جلستين أسبوعيتين لتقوية العضلات. \n\nومع ذلك، تشير الدراسة الجديدة المنشورة في "المجلة البريطانية للطب الرياضي" إلى أن الحد الأدنى المطلوب لتقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية يجب أن يكون بين 560 و610 دقائق أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل إلى القوي، أي ما يعادل 9 إلى 10 ساعات. \n\nحلل الباحثون بيانات أكثر من 17 ألف شخص من سكان المملكة المتحدة، حيث ارتدى المشاركون جهازاً لتسجيل نشاطهم البدني وأكملوا اختبارات لقياس مستوى اللياقة القلبية التنفسية. كما قيس لهم مؤشر كتلة الجسم، ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة، وضغط الدم. \n\nأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يلتزمون بالتوصية الحالية (150 دقيقة أسبوعياً) يحققون انخفاضاً متواضعاً في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%. بينما للحصول على حماية أكبر (أكثر من 30% انخفاضا في الخطر)، يلزم ممارسة التمارين لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعياً، وهذه الكمية لم يحققها سوى 12% فقط من المشاركين. \n\nوأشار الباحثون إلى أن الأفراد الأقل لياقة يحتاجون إلى 30 إلى 50 دقيقة إضافية أسبوعياً للحصول على نفس الحماية القلبية. ولتحقيق انخفاض بنسبة 20% في خطر أمراض القلب، يحتاج الأشخاص الأقل لياقة إلى 370 دقيقة أسبوعياً، في حين يحتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط. \n\nوأكد الباحثون أن توصية 150 دقيقة أسبوعياً تُعد الحد الأدنى لتقليل احتمالية الإصابة بأحداث قلبية ضارة. كما أظهرت دراسة أخرى أن النساء اللواتي حققن هدف 150 دقيقة أسبوعياً كانت لديهن مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 22%، مقارنة بـ17% للرجال. وزادت الفائدة مع زيادة التمارين لدى النساء، حيث انخفضت المخاطر إلى 30% عند الوصول إلى 250 دقيقة أسبوعياً، بينما احتاج الرجال إلى 530 دقيقة أسبوعياً لتحقيق نفس الفائدة.
2026-05-21 08:15:26 - مدنيون