أكد نائب وزير الخارجية الإيرانية غريب آبادي أن منع السفن الإنسانية وفرض العقوبات على الإغاثة يعكس منطقاً مقلوباً. وقال آبادي إن "الكيان الصهيوني يوقف السفن الإنسانية المتجهة إلى غزة، وتفرض أمريكا عقوبات على أشخاص مرتبطين بأسطول المساعدات، ثم يسمى هذا التواطؤ 'أمناً'". وأضاف أنه "في هذا المنطق المقلوب يصبح الغذاء والدواء تهديداً، وتتحول المساعدات الإنسانية إلى جريمة، ويُعاد توصيف الحصار الذي يُجوِّع الأطفال على أنه 'دفاع'". وأوضح أن "تجويع المدنيين وعرقلة الإغاثة الإنسانية وفرض العقاب الجماعي على السكان هي جرائم وليست سياسات أمنية". وأشار إلى أنه "عندما يخشى الكيان الصهيوني سفينة مساعدات وتعاقب واشنطن من يحاولون إيصال الإغاثة، فإن الأمر لا يتعلق بالأمن بل بإخفاء الجريمة".