أفادت خبيرة التغذية أن الليمون يعد من أكثر الحمضيات فائدة، حيث يستخدم بشكل واسع في النظام الغذائي نظراً لاحتوائه على فيتامين C ومواد بيولوجية فعالة. يُدرج الليمون عادة في النظام الغذائي خلال موسم البرد والإنفلونزا لدعمه منظومة المناعة، إذ يحتوي على مجموعة فيتامينات B، والكاروتين، وفيتامين P، وعناصر نادرة مثل النحاس والزنك والمنغنيز والبورون. تُعتبر مركبات الفلافونويد الموجودة في قشر الليمون ذات قيمة خاصة.
كما يتمتع الليمون بخصائص مضادة للالتهابات ومطهرة، ويساهم في تنظيم الجهاز الهضمي، ويحسن امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية. يُساعد الليمون أيضاً في الحفاظ على صحة الجلد والشعر بفضل محتواه من فيتامين C، بالإضافة إلى أن قشره غني بمضادات الأكسدة، مما يُقلل من آثار الإجهاد التأكسدي على الجسم، لكنه لا يُفيد في علاج السرطانات المتقدمة.
يستخدم الليمون أيضاً في النظام الغذائي لأنه يُساعد على كبح الشهية ويمنح شعوراً بالشبع لفترة طويلة بفضل محتواه من البكتين. في حال عدم وجود موانع، يُمكن أن يُحفز الماء بالليمون عملية الهضم، لكن ينبغي على من يعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي الحذر.
في مجال التجميل، يُعزز الليمون إنتاج الكولاجين ويحسن حالة البشرة، لكن يجب استشارة أخصائي قبل استخدامه نظراً لكون الأحماض قد تسبب تهيجاً.
تشدد الخبيرة على ضرورة تناول الليمون باعتدال، حيث تكفي بضع شرائح يومياً، ويفضل تخفيف عصيره بالماء. يُمنع استخدامه لمن يعانون من الحساسية أو أمراض الجهاز الهضمي أو الكلى أو المرارة، كما يُنصح بالحذر أثناء الحمل وفي مرحلة الطفولة.