فيروس الإيبولا: علامات وأعراض تشبه الإنفلونزا

حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى أن الوضع يعد "حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي". يُعتبر الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النادرة، حيث ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم شخص أو حيوان مصاب، وغالباً ما يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتلقَ المصاب الرعاية الطبية السريعة.\n\nتظهر أعراض المرض عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوماً من الإصابة، وغالباً ما تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل: ارتفاع درجة الحرارة، والإرهاق الشديد، والصداع، وآلام العضلات، والتهاب الحلق. ومع تطور الحالة، قد تظهر أعراض أخرى تشمل: التقيؤ والإسهال، وآلام البطن، وطفح جلدي، واصفرار الجلد والعينين، وكدمات في أنحاء الجسم، ووجود دم في القيء أو البراز، ونزيف من الأنف أو اللثة أو العينين أو الأذنين أو الفم.\n\nورغم ارتباط الإيبولا بالنزيف، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذه الأعراض تظهر غالباً في المراحل المتأخرة، ولا تعد من العلامات المبكرة الشائعة. حتى الآن، تتوفر لقاحات وعلاجات معتمدة فقط لفيروس إيبولا، بينما ترتبط السلالة الحالية المتفشية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بفيروس بونديبوجيو.\n\nلتقليل خطر الإصابة، تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بغسل اليدين باستمرار، وتنظيف الفواكه والخضراوات جيداً، وتجنب مخالطة المصابين أو المشتبه بإصابتهم، وعدم مشاركة المناشف أو أغطية الفراش مع الآخرين. يساعد التدخل الطبي المبكر بشكل كبير في زيادة فرص النجاة من المرض، حيث يُعزل المصابون داخل المستشفيات لتلقي الرعاية في وحدات متخصصة، مع التركيز على تخفيف الأعراض ومنع المضاعفات، مثل تعويض السوائل عبر الوريد لتجنب الجفاف.\n\nوفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يبلغ متوسط معدل الوفيات الناتجة عن الإيبولا نحو 50%، حيث تراوحت نسب الوفيات في موجات التفشي السابقة بين 25% و90%، بحسب سرعة اكتشاف الحالات وتوفر الرعاية الصحية.

2026-05-19 12:30:22 - مدنيون

المزيد من المشاركات