أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن ظهور مجموعة من البقع الشمسية الخطيرة ذات الأحجام الضخمة على سطح الشمس، محذراً من إمكانية تحولها إلى المركز الأكثر خطورة للنشاط الشمسي خلال السنوات الأخيرة. وأوضح المختبر أن "المسبار الفضائي (Solar Orbiter) يراقب حالياً التجمع الضخم لهذه البقع التي تشكلت على الجانب البعيد من الشمس"، مضيفاً أن "حجم المنطقة النشطة يتناسب طردياً مع قوة الانفجارات والتوهجات المستمدة من المجال المغناطيسي للشمس". كما أشار إلى أن "المنطقة الجديدة ستصبح مرئية من كوكب الأرض في غضون أسبوع، قبل أن تنتقل بعد ذلك بأسبوع آخر إلى موقعها الأكثر خطورة بمواجهة الأرض مباشرة". ولفت الخبراء إلى أن "هذه التوهجات قد تؤدي إلى حدوث عواصف مغناطيسية قوية تتسبب في تعطيل شبكات الطاقة الصناعية، وأنظمة الاتصالات قصيرة الموجة، والملاحة الفضائية، فضلاً عن تأثيرها على مسارات هجرة الطيور والحيوانات".