أكد تقرير أن أكثر من 100 ألف طفل قد فُصلوا عن آبائهم خلال حملة إدارة ترامب على الهجرة، وفقًا لإحصائيات جديدة أجرتها مؤسسة بروكنجز الأمريكية. ويُرجح أن يكون نحو ثلاثة أرباع هؤلاء الأطفال مواطنين أمريكيين. وأوضح التقرير أن الإحصاءات الفيدرالية تقلل من العدد الحقيقي، حيث لا يُسأل آباء المهاجرين عن أطفالهم الأمريكيين أو لا يفصحون عن ذلك.
وأشار التقرير إلى أن عدد الأطفال الذين يحملون الجنسية الأمريكية يزيد عن ضعف العدد المتوقع خلال الفترة نفسها استنادًا إلى بيانات وزارة الأمن الداخلي الرسمية. وذكر الباحثون أن الإحصاءات الرسمية لا تعكس العدد الكامل للأطفال المولودين في الولايات المتحدة الذين تم اعتقال آباؤهم.
وذكر التقرير أيضًا أن النتائج تشير إلى نطاق واسع لفصل العائلات يتجاوز بكثير سياسة "عدم التسامح مطلقًا" التي انتهجتها إدارة ترامب في عام 2018، حيث تم فصل حوالي 5500 طفل عن آبائهم فور عبورهم الحدود الجنوبية. ولم ترد وزارة الأمن الداخلي بشكل مباشر على أسئلة حول عدد الآباء الذين تم احتجازهم.
وقالت تارا واتسون، الباحثة في معهد بروكينغز: "بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، هناك عشرات الآلاف من الأطفال الذين تعرضوا لاحتجاز أحد والديهم منذ تولي هذا الرئيس منصبه"، مضيفة أن معظم هؤلاء الأطفال مواطنون أمريكيون.
وقدّر الباحثون أن نحو 205 آلاف طفل قد احتُجز أحد والديهم، من بينهم نحو 145 ألف مواطن. واستخدم الباحثون بيانات من مكتب الإحصاء الأمريكي وبيانات عن اعتقالات إدارة الهجرة والجمارك لتحديد العدد المحتمل للأطفال المحتجزين بناءً على وضعهم القانوني، وجنسهم، وعمرهم، وجنسيتهم، وحالتهم الاجتماعية.
تُعدّ الولايات المتحدة موطنًا لأكثر من 13 مليون مهاجر مُعرّضين للترحيل، ويعيش نحو خمسة ملايين طفل دون سن الثامنة عشرة مع أحد الوالدين المهاجرين غير الشرعيين على الأقل، وفقًا لتقديرات العديد من مراكز الأبحاث، وأكثر من أربعة ملايين منهم مواطنون أمريكيون.