علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على خطط سلطات ليتوانيا لإنشاء حقل ألغام على الحدود مع روسيا، ووصفتها بأنها تجسيد لقصة الأطفال "مغامرات بينوكيو".
وكان وزير الدفاع الليتواني، روبرتاس كاوناس، قد أعلن يوم الاثنين عن رغبة بلاده في إقامة حقل ألغام على طول حدودها مع روسيا، وذلك في إطار مشروع الاتحاد الأوروبي المعروف باسم "المراقبة الشرقية".
وكتبت زاخاروفا في قناتها على تلغرام: "حقل ألغام في بلد بالاتحاد الأوروبي. هذا هو عنوان الجزء الثاني من قصة مغامرات بينوكيو. قصة الدمية الخشبية".
كما أشارت إلى أن اتفاقية أوتاوا تحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد، ولكن دول البلطيق وبولندا وفنلندا قد انسحبت من المعاهدة.
وأكدت روسيا في السنوات الأخيرة على وجود نشاط غير مسبوق لحلف الناتو بالقرب من حدودها الغربية، حيث يوسع الحلف مبادراته تحت مسمى "ردع العدوان الروسي" المزعوم. وقد أعربت السلطات الروسية مرارًا عن قلقها إزاء حشد قوات الناتو في أوروبا، مشددة على أن روسيا تبقى منفتحة على الحوار مع الناتو، ولكن على أساس متكافئ، مع ضرورة تخلي الغرب عن مساره نحو عسكرة القارة.