الإيزيديون يستذكرون وحشية جرائم داعش بعد 12 عاماً من الإبادة
تتواصل معاناة الإيزيديين بعد أكثر من 12 عاماً على الفاجعة، حيث لا يزال نحو 2600 شخص في عداد المفقودين. تبقى آثار الإبادة التي تعرضت لها سنجار واضحة على أبناء هذا المكون العراقي، مما يعكس المعاناة الكبيرة التي يعيشونها. في حوار مع رئيس كتلة الإيزيدية النيابية، النائب خالد سيدو عزير، تم تسليط الضوء على الوضع الراهن.\n\nوفيما يتعلق بأحوال الإيزيديين بعد سنوات من تحرير سنجار، أكد عزير أن معاناتهم مستمرة، حيث يحمل العديد من المدنيين آثار الجروح نتيجة الجرائم التي ارتكبتها داعش. وأشار إلى أن الأوضاع الحالية في سنجار تُظهر التهميش الذي يتعرض له الإيزيديون.\n\nكما تناول عزير مسألة المقابر الجماعية، موضحاً أنه بعد 12 عاماً على اجتياح داعش لمناطقهم، لا تزال هناك العشرات من المقابر التي لم تُفتح بعد، مما يثير القلق بشأن مصير المفقودين.\n\nوفيما يخص المشاركة السياسية للإيزيديين، أشار إلى ضرورة إنصاف المكون وتفعيل دوره في الحكومة الجديدة، مُطالباً بتمثيل وزاري حقيقي يتناسب مع تضحياتهم.\n\nوفيما يتعلق بتنفيذ قانون الناجين الإيزيديين، أكد وجود إهمال واضح في ملف تعويض النساء الناجيات، مشيراً إلى أن ذلك يمثل تجاهلاً لملف إنساني ووطني بالغ الأهمية.\n\nوعن مخاوف الإيزيديين من عودة أسر داعش إلى سنجار، اعتبر أن هذه الخطوة تمثل استهانة بدماء الشهداء، وتشكل خطراً على الأمن المجتمعي.\n\nوفي الختام، أشار عزير إلى جهودهم لتخصيص صندوق مالي مستقل للمكون الإيزيدي ضمن الموازنة العامة، بهدف تحسين الواقع المعيشي وتقديم الخدمات اللازمة، مؤكداً أن إعادة إعمار المناطق المتضررة وتنفيذ المشاريع الخدمية تظل على رأس أولوياتهم.
2026-05-17 13:30:36 - مدنيون