تدرس الولايات المتحدة إمكانية مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب التي تقتطعها من السلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي، وذلك بهدف تمويل خطة إعادة إعمار غزة. ووفقاً لمصادر مطلعة، لم تحسم إدارة ترامب أمرها بعد بشأن تقديم طلب رسمي بهذا الشأن.
تشير المعلومات إلى أن المقترح يتضمن تخصيص جزء من عائدات الضرائب لحكومة انتقالية مدعومة من الولايات المتحدة في غزة، وجزء آخر للسلطة الفلسطينية في حال إجراء إصلاحات. ويعكس هذا الاقتراح المخاوف من أن إعادة توجيه عائدات الضرائب نحو خطة ترامب قد تُهمّش دور السلطة الفلسطينية، التي تعاني بالفعل من أزمة مالية متفاقمة.
تجدر الإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية تمارس حكماً ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية، بينما فقدت السيطرة على غزة منذ عام 2007. وقد تعثرت خطة ترامب لإعادة إعمار غزة نتيجة لرفض حركة حماس التخلي عن السلاح واستمرار الهجمات الإسرائيلية.
تقوم إسرائيل بتحصيل الضرائب على البضائع المستوردة لصالح السلطة الفلسطينية، إلا أنها لم تسلم هذه الأموال، مما يزيد من تفاقم الوضع المالي في الضفة الغربية.