أقر مصدر مسؤول في محافظة الأنبار بوجود عمليات تلاعب وسرقة لمبالغ مالية ضخمة من إيرادات المنافذ الحدودية الثلاثة: طريبيل وعرعر والقائم، غربي الأنبار. وأوضح المصدر أن الحكومة المركزية خصصت مبالغ مالية كبيرة لخزينة محافظة الأنبار من إيرادات هذه المنافذ، إلا أن هذه المبالغ اختفت دون معرفة مصيرها في ظل حكم حزب تقدم برئاسة محمد الحلبوسي.
وأضاف المصدر أن حصة المحافظة من أرباح كل منفذ، التي أقرتها الحكومة المركزية، تبلغ 50% وتودع في خزينة ديوان محافظة الأنبار. وأشارت المعلومات المتوفرة إلى أن حزب تقدم استولى على أموال تقدر بمليارات الدنانير، ولم يتم فتح ملفات توضح اختفاء إيرادات المنافذ الحدودية. كما أكد أن فتح ملف فساد إيرادات المنافذ الحدودية غربي الأنبار قد يؤدي إلى الإطاحة بشخصيات بارزة في حزب تقدم.
ولفت المصدر إلى أن معظم البنى التحتية المتضررة جراء العمليات الإرهابية قد تم إعمارها من قبل المنظمات الإنسانية.