تصاعد التذمر والتهديدات بالانشقاق بين القوى السنية في ديالى بسبب الحقائب الوزارية
أفادت مصادر مطلعة بوجود تذمر متزايد وتهديدات بالانشقاق داخل صفوف القوى السنية في ديالى، نتيجة لتخلي القيادات عن دعم مرشحي المحافظة لنيل الحقائب الوزارية. وأوضحت المصادر أن عددًا من القيادات السنية البارزة، سواء ضمن تحالفات محسوبة على خميس الخنجر أو محمد الحلبوسي، هددت بالانشقاق بعد تراجع القيادات عن وعودها بدعم كفاءات من أبناء المحافظة. وأشارت المصادر إلى أن الوعود قُطعت خلال مرحلة الانتخابات وما بعدها، وتجددت قبل أيام، إلا أن حسم الأسماء في الكابينة الوزارية كشف عن تراجع تلك التعهدات. وقد أدى هذا الأمر إلى إحباط كبير لدى جمهور القوى السنية الرئيسية، وأحرج مرشحين تم تداول أسمائهم سابقًا كمرشحين لحقائب وزارية مهمة ضمن حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي. وبيّنت المصادر أن القوى السنية تواجه موقفًا حرجًا، خصوصًا في ديالى، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة انسحابًا أو انشقاق عدد من القيادات، في ظل تصاعد الغضب الشعبي والتنظيمي داخل تلك القوى.
2026-05-14 10:00:17 - مدنيون