أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تأكيد ثماني حالات مرتبطة بتفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس"، حيث تعود السلالة المكتشفة إلى سلالة الأنديز القابلة للانتقال بين البشر. وكشفت المنظمة في بيانها أن العدد الإجمالي للحالات المبلغ عنها حتى 13 أيار بلغ 11 حالة، تضمنت ثلاث وفيات.
وأوضحت المنظمة أن من بين الحالات المؤكدة، تم تشخيص ثماني إصابات مخبرياً بفيروس الأنديز (ANDV)، بينما هناك حالتان محتملتان وحالة واحدة غير محسومة تخضع لمزيد من التحاليل. وتعود الحالة غير المحسومة إلى شخص في الولايات المتحدة، ولا تظهر عليه أعراض حالياً، وفقاً للمنظمة.
كما أشارت إلى أن نتائج الفحوص التي خضع لها هذا الشخص في مختبرين كانت متباينة، إذ كانت إحداهما إيجابية والأخرى سلبية. ويقيم هذا الشخص، الذي كان على متن السفينة، حالياً في مستشفى في نبراسكا بانتظار نتائج فحص جديد.
وذكرت المنظمة أن شخصين من بين الحالات الثماني المؤكدة قد توفيا. وأفادت بأن معدل الوفيات الناجمة عن هذا التفشي يبلغ حالياً 27%.
جدير بالذكر أنه لا يوجد لقاح أو علاج محدد لفيروس هانتا، الذي قد يؤدي إلى متلازمة تنفسية حادة، وأن جميع الحالات المسجلة حتى الآن كانت على متن السفينة. وينتشر الفيروس عادة عبر القوارض، غالباً من خلال البول والبراز واللعاب.