حمّل حسين الكرعاوي، رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من أجل الحزام والطريق، القائد العام للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية مسؤولية وجود قاعدة صهيونية داخل العراق. وأكد أن إنشاء هذه القاعدة يرتبط بتواطؤ أمني وأوامر عليا للمسؤولين.
وقال الكرعاوي، "من غير الممكن أن يتم بناء قاعدة عسكرية ويتخذ منها مقر لقوات صهيونية ومركز لانطلاق الطائرات من دون علم القيادة المشتركة بقيادة الجانب الأمريكي".
وأضاف أن "القاعدة الصهيونية كانت معلومة ومشخصة من قبل العمليات المشتركة، ولا يمكن أن يتم إنشاؤها إلا بعلم العراق، وبالتالي هناك تواطؤ واضح مع الكيان الصهيوني".
وأشار إلى أنه "من غير المستغرب أن يكون هناك تواطؤ من قبل بعض الشخصيات والقيادات الأمنية، وقد يكون هناك اتفاق بين قيادات عليا مع الجانب الأمريكي على إنشاء هذه القاعدة، وإلا فمن غير الممكن أن تكون المخابرات والاستخبارات وباقي الأجهزة الأمنية غافلة عن هذا الأمر".
ولفت الكرعاوي إلى أن "إخفاء موضوع القاعدة الصهيونية وعدم البوح به من قبل الأجهزة المذكورة يأتي نتيجة صدور أوامر عليا، وبالتالي يجب أن يحال جميع المعنيين، بما فيهم القائد العام للقوات المسلحة، إلى القضاء إزاء وجود قاعدة صهيونية داخل العراق، ما يعد نكسة كبيرة لتاريخ القوات المسلحة والحكومات المتعاقبة".