أكد مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن أن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني كان على علم مسبق بوجود قوة صهيونية داخل الأراضي العراقية في بادية النجف الأشرف. وأوضح أن السوداني كان مدركاً لوجود قاعدة إسرائيلية في صحراء بادية النجف، إلا أنه اختار الصمت لأسباب وصفها بـ"الواضحة والمعروفة لدى الجميع".
وأضاف أن القوات الأمريكية أبلغت السوداني بوجود القوة الصهيونية داخل الأراضي العراقية، ولم يتم الكشف عن الموضوع وبقي بسرية تامة حتى حادثة مقتل راعي أغنام بعد كشفه موقع تمركز القوة. وأشار إلى أن قوة صهيونية - أمريكية أطلقت النار على قوة أمنية عراقية اقتربت من مكان تواجد القاعدة، مما أدى إلى استشهاد منتسب في الجيش وإصابة اثنين آخرين.
وفي وقت سابق، كشف نائب قائد العمليات المشتركة عن استشهاد عنصر أمني وإصابة اثنين آخرين خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف قرب حدود كربلاء، موضحاً أن القوة التي نفذت التحرك لم تنسق مع العراق، وأن بغداد قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطالبت بتوضيحات رسمية.
كما أفادت تقارير سابقة عن إقامة الكيان الصهيوني موقعاً عسكرياً سرياً في صحراء العراق لدعم الهجمات الجوية على إيران، واستخدامه كقاعدة للقوات الخاصة ومركز لوجستي لسلاح الجو الصهيوني.