حذر عدد من شيوخ ووجهاء محافظة الأنبار من التداعيات الخطيرة على السلم المجتمعي بسبب استحواذ قادة حزب تقدم برئاسة محمد الحلبوسي على أراضٍ مخصصة كمساحات خضراء في دائرة التخطيط العمراني، وتحويلها إلى فرص استثمارية مخالفة للقانون.
وقال الشيخ عبد الحميد الدليمي، إن "خلافات كبيرة نشأت بين الأهالي وعدد من قادة حزب تقدم على خلفية قيامهم بالاستحواذ على أرض مخصصة كمساحات خضراء تعود للدولة، ولا يمكن تغيير جنسها، إلا أن مدير بلديات الأنبار، أحد قادة الحزب، مهد الطريق لسرقة هذه الأراضي وعرضها كفرص استثمارية رغم تعارضها مع التخطيط العمراني للمدن".
وأضاف الدليمي أن "الأراضي المخصصة كمناطق خضراء داخل الأحياء السكنية وقرب الطرق الرئيسة والفرعية تم الاستحواذ عليها، خاصة في منطقة الزراعة الثانية في الرمادي والفلوجة ومناطق مختلفة من مدن الأنبار"، موضحاً أن "سكان الأنبار المتضررين من مصادرة أراضي المساحات الخضراء ناشدوا الجهات المعنية العليا في بغداد للتدخل لمنع استحواذ مساحات أخرى تعود للدولة".
وأكد أن "معظم المساحات الخضراء في مدن الأنبار تم مصادرتها من قبل متنفذين في حزب تقدم الذي يتزعمه محمد الحلبوسي".