دراسة تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظريات المؤامرة
حذرت دراسة علمية جديدة من مخاطر استخدام روبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مؤكدة قدرتها على تعزيز المعتقدات الخاطئة والأوهام لدى المستخدمين بعيداً عن الحقائق. وذكرت الدراسة أن طبيعة هذه الأنظمة تعتمد على تأييد روايات المستخدم وبناء الحوار وفقاً لهواه، مما يساهم في جعل الذكريات المشوهة ونظريات المؤامرة تبدو وكأنها واقع ملموس. وأوضحت الباحثة من جامعة إكستر أن الاعتماد المتكرر على الذكاء الاصطناعي في صياغة السرديات الشخصية يؤدي إلى ما يُعرف بـ(الهلاوس المشتركة)، حيث تعمل هذه التقنيات على تغيير القناعات وترسيخ تفكير وهمي غير دقيق لدى الأفراد. وأشارت الدراسة إلى أن هذا التفاعل المستمر يهدد بتزييف الوعي المجتمعي عبر تحويل الأكاذيب إلى حقائق راسخة في ذهن المتلقي، مما يتطلب حذراً شديداً في التعامل مع مخرجات هذه الأنظمة الرقمية.
2026-05-12 11:00:14 - مدنيون