كشف الخبير الأمني صباح العكيلي عن وجود قاعدة عسكرية صهيو-أمريكية تقع في منطقة صحراوية بين محافظتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، مؤكداً أنها متورطة في عمليات عدوانية استهدفت الحشد الشعبي والعمق الإيراني.
وأوضح العكيلي أن هناك معلومات تشير إلى أن هذه القاعدة تُدار من قبل قوات أمريكية وبمشاركة عناصر مرتبطة بالكيان الصهيوني، مشيراً إلى أنها قامت بعمليات استهداف طالت مواقع للحشد الشعبي وأهدافاً داخل إيران.
وأكد العكيلي أن نشاط هذه القاعدة لم يقتصر على التجسس، بل شمل أيضاً أدواراً عدوانية مباشرة عبر شن هجمات استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي، كما أنها استخدمت كمنطلق لاستهداف مواقع داخل إيران، وكان لها دور في إنقاذ الطيارين بعد إسقاط طائرتهم في العمق الإيراني.
وأشار إلى أن من ضمن الحوادث المرتبطة بهذه القاعدة مقتل راعٍ للأغنام بعد اقترابه من الموقع وإبلاغه عن تحركات مشبوهة.
وأكد العكيلي أن وجود هذه القاعدة يتم بعلم الحكومة العراقية، داعياً الأجهزة الأمنية والبرلمان إلى التحقق من هذه المعلومات والتحرك السريع لمنع أي انتهاك للسيادة. وشدد على ضرورة اتخاذ موقف وطني حازم لمنع تحويل الأراضي العراقية إلى منطلق لأي عمليات عسكرية تستهدف دول الجوار.
في سياق متصل، أثير جدل واسع حول النشاطات العسكرية في المنطقة، حيث تم الإشارة إلى وجود منشأة عسكرية سرية في صحراء العراق يُزعم استخدامها في عمليات دعم جوي خلال الحرب على إيران.