كشف السياسي الكردي المستقل سامان علي عن تصاعد ظاهرة تهريب الغاز السائل، المعروف بغاز الطبخ، من إقليم كردستان إلى سوريا وأفغانستان. وأوضح أن هذا التطور يأتي نتيجة الطلب المتزايد في الدول التي تعاني من نقص حاد في إمدادات الغاز.
وأشار علي إلى أن المنافذ الحدودية غير الرسمية بين إقليم كردستان وسوريا شهدت زيادة في عمليات تهريب غاز الطبخ، حيث يتم تهريب نحو 400 طن يومياً، مع توقعات بزيادة هذه الكمية بعد توفير الأسطوانات والعجلات المناسبة لنقل الغاز.
وأكد أن شبكات التهريب تشرف عليها عائلة الحاكمة في إقليم كردستان، مما يسهل عملية التهريب التي تمر عبر تركيا وصولاً إلى أفغانستان. كما بين أن عمليات تهريب الغاز قد نشطت في الآونة الأخيرة بدعم من قوات حرس الحدود في الإقليم وتحت إشراف مباشر من قادة حزب بارزاني.
وأضاف أن هذه العمليات تسببت في أزمة خانقة أدت إلى ارتفاع أسعار أسطوانة الغاز إلى أكثر من 45 ألف دينار.