تحذير من خطر ارتهان القرار العراقي للإملاءات الخارجية

حذر النائب السابق حيدر طارق الحسناوي من خطورة ارتهان القرار العراقي للمشاريع الأجنبية وتأثير ذلك على المشهد الداخلي. وأكد أن الرضوخ المستمر للإملاءات الخارجية والتخبط الحكومي يدفعان البلاد نحو نفق مظلم وانسداد سياسي كارثي.\n\nوأوضح الحسناوي أن "السلطة التنفيذية تفتقر تماماً للمشروع الإصلاحي الشامل وتعتمد مناورات عقيمة تجميلية بدلاً من معالجة الأزمات السياسية والاقتصادية من جذورها"، مشيراً إلى أن "هذا الفشل الإستراتيجي عمّق الشرخ الداخلي وترك الساحة العراقية مكشوفة أمام التدخلات الخارجية".\n\nكما بين أن "الارتباك الواضح في الأداء الحكومي والرضوخ للضغوط الأجنبية يعكسان هشاشة البناء المؤسساتي للدولة"، محذراً من أن "هذا التخبط والضعف أصبحا العائق الأساسي أمام أي جهد حقيقي للاستقرار، ويقودان المشهد نحو انسداد سياسي".\n\nوأكد أن "صناع القرار يتجاهلون مسببات الأزمات الحقيقية ويكتفون بحلول ترقيعية لن تحمي النظام السياسي من الهزات المقبلة"، محذراً من أن "الهامش الزمني المتاح للحكومة يتلاشى سريعاً، وأي تأخير في اتخاذ قرارات سيادية شجاعة سيؤدي إلى تفجير الأوضاع".\n\nتستمر حالة الانسداد السياسي والتجاذبات الخارجية في التأثير على المشهد العراقي وسط دعوات متزايدة لإعادة ترتيب أولويات الدولة وتعزيز استقلال القرار الوطني لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني.

2026-05-11 13:15:19 - مدنيون

المزيد من المشاركات