تفاصيل جديدة حول القاعدة العسكرية الإسرائيلية في صحراء النجف

أثارت تقارير إعلامية غربية وتصريحات إسرائيلية سابقة موجة من التكهنات حول وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية في الصحراء العراقية، يُزعم أنها أُنشئت بالتنسيق مع الولايات المتحدة لدعم العمليات العسكرية ضد إيران. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير حديث لها أن إسرائيل أقامت مركزاً عسكرياً سرياً في منطقة صحراوية بالعراق قبل اندلاع الحرب الأخيرة مع إيران، بهدف دعم الحملة الجوية وتأمين عمليات الإنقاذ والإخلاء للطيارين.\n\nكما أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن هذه المعلومات أعادت تسليط الضوء على تصريحات سابقة لقائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق تومر بار، الذي تحدث عن "مهام استثنائية" تقوم بها وحدات خاصة تابعة لسلاح الجو. وبحسب التقارير، فإن القاعدة أُنشئت على مدرج إقلاع بناه النظام السابق ولم يكن قيد الاستخدام، وذلك في منطقة صحراوية قرب النجف وكربلاء.\n\nوتحدثت مصادر أمنية عن عمليات إنزال جوي نُفذت خلال فترة الحرب بواسطة مروحيات، مع رصد معدات تشويش ورادارات في الموقع. وبحسب الصحيفة، وضعت إسرائيل هناك فرق إنقاذ وإخلاء لتكون قادرة على الاستجابة السريعة في حال دعت الحاجة لإنقاذ طيارين قد يتم إسقاطهم. كما ذُكر أن قوات خاصة من سلاح الجو، مدربة على عمليات الكوماندوز في أراضي العدو، تواجدت في القاعدة.\n\nوأشارت التقارير إلى أن قوة دخلت من جهة سوريا بأربع إلى سبع مروحيات، وأن قوة عسكرية من قيادة عمليات كربلاء أُرسلت للتحقيق في الحادث، وتعرضت لإطلاق نار. وقد تداولت صفحات متخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة صور أقمار صناعية يُزعم أنها تظهر مهبطاً مؤقتاً للطائرات بطول يقارب 1.6 كيلومتر داخل منطقة صحراوية معزولة غربي العراق.\n\nفي المقابل، نفت مصادر أمنية عراقية امتلاكها أدلة تؤكد وجود قوات إسرائيلية على الأراضي العراقية، مرجحة أن تكون التحركات العسكرية التي رُصدت أمريكية. وأكدت أن القوات الأمنية أجرت عمليات تمشيط في المناطق الصحراوية دون العثور على أي وجود عسكري دائم. وتحدثت تقارير أخرى عن أن الولايات المتحدة أبلغت العراق خلال فترة الحرب بضرورة عدم الاقتراب من بعض المناطق الصحراوية لأسباب أمنية، مما زاد من الجدل حول طبيعة التحركات العسكرية التي شهدتها تلك المناطق.

2026-05-11 10:15:27 - مدنيون

المزيد من المشاركات