تقرير: الصعوبة في إيقاف البرنامج النووي الإيراني

أكد تقرير لمجلة ناشيونال إنترست الأمريكية أن آليات صنع الأسلحة النووية لم تعد سرًا، وأنه إذا قررت دولة متوسطة الحجم السعي لامتلاكها، فسيكون من الصعب جدًا إيقافها. وذكر التقرير أن تسع دول فقط تمتلك أسلحة نووية حاليًا، وهي الولايات المتحدة، روسيا، المملكة المتحدة، فرنسا، الصين، الهند، باكستان، إسرائيل (بشكل سري)، وكوريا الشمالية. \n\nوأشار التقرير إلى أنه حتى لو رغبت دول أخرى في الانضمام إلى هذا النادي، فمن المحتمل ألا يُسمح لها بذلك، حيث مارست الولايات المتحدة نفوذًا دبلوماسيًا كبيرًا لتشجيع الدول التي قد تسعى لامتلاك أسلحة نووية، سواء الحلفاء مثل كوريا الجنوبية وتايوان أو الخصوم مثل ليبيا، على التخلي عن برامجها النووية. \n\nأضاف التقرير أنه عندما تفشل الدبلوماسية، تُستخدم وسائل أخرى، مثل الهجمات العسكرية. وقد قصفت إسرائيل عدة دول مثل العراق في عام 1981 وسوريا في عام 2007 لوقف طموحاتها النووية، كما غزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003 لنفس السبب، رغم أن المعلومات التي تشير إلى سعي نظام صدام لامتلاك أسلحة نووية تبين أنها ملفقة. \n\nوفي هذا العام، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات على إيران لضمان عدم انضمامها إلى القوى النووية. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن إيقاف طموحات إيران قد يكون أمرًا مستحيلًا، حيث إنه مهما تكررت الضربات على البرنامج النووي الإيراني، فإنه لا يعود إلى نقطة الصفر. قد تتعرض البنية التحتية للتدمير، لكنها يمكن أن تُعاد بناءها، بينما تستمر الخبرات المتخصصة. \n\nوقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن البرنامج الإيراني واسع النطاق، وأكد أن شبكة المباني والخبرات الإيرانية بُنيت على مدى عقود، وأن المواد ستظل موجودة، وستظل قدرات التخصيب قائمة.

2026-05-11 01:30:13 - مدنيون

المزيد من المشاركات