تقرير: بريطانيا ترسل مدمرة إلى الشرق الأوسط وتنسحب بعد فشل سريع
كشف تقرير لمجلة ناشيونال إنترست الأمريكية أن المملكة المتحدة أرسلت المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" إلى شرق البحر الأبيض المتوسط بإشعار قصير لا يتجاوز بضعة أيام، بدلاً من الأسابيع المعتادة، وجاءت النتائج مخيبة للآمال.\n\nأوضح التقرير أن المدمرة "إتش إم إس دراغون" (D35)، وهي مدمرة صواريخ موجهة من طراز "تايب 45 دارينغ" التابعة للبحرية الملكية، كانت أفضل ما يمكن للجيش البريطاني تقديمه استجابةً للصراع الدائر في المنطقة. وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن "إتش إم إس دراغون" تقوم بتوقف لوجستي روتيني وفترة صيانة قصيرة في شرق البحر الأبيض المتوسط، مما يسمح لها بتزويد نفسها بالمؤن وتحسين أنظمتها.\n\nوأشار التقرير إلى أن الانتشار المُستعجل للمدمرة لم يسهم في تعزيز جاهزيتها، حيث نُشرت "دراغون" في 10 آذار لتعزيز الأمن حول قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، بعد تعرض الجزيرة لهجوم بطائرات إيرانية مُسيّرة.\n\nلكن التقرير أكد أن البحرية الملكية تواجه خيارات محدودة، حيث لم تتمكن أي من حاملتي الطائرات التقليديتين التابعتين لها من التوجه إلى المنطقة، مما جعل "دراغون" السفينة الوحيدة القابلة للإرسال. وتم إرسال المدمرة بسرعة، حيث أنجز طاقمها أعمال ما قبل الانتشار في ستة أيام فقط، بينما كان من المفترض أن تستغرق عدة أسابيع. ومع ذلك، اضطرت السفينة للعودة إلى الميناء في وقت سابق من هذا الأسبوع بسبب مشاكل فنية في أنظمة المياه.\n\nقال العميد البحري المتقاعد ستيف بريست: "يكمن قلق القادة العملياتيين في حجم المخاطر التي يتحملونها إجمالاً، وأعتقد أنه في حالة 'إتش إم إس دراغون'، فإن خروجها من الحوض بهذه السرعة وتجهيزها للعمليات بسرعة فائقة قد حملت بعض المخاطر."
2026-05-11 00:30:18 - مدنيون