أكد النائب السابق رزاق الحيدري أن الحكومة المقبلة تواجه تحديات معقدة نتيجة استمرار الخلافات السياسية ومحاولات فرض المصالح الحزبية والمحاصصة. وأوضح الحيدري أن المحاصصة وفرض المصالح الحزبية خلال السنوات الماضية أدت إلى تعطيل العديد من مؤسسات الدولة وأخرت تنفيذ ملفات استراتيجية هامة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تفاهمات سياسية حقيقية تركز على مصلحة البلاد بعيداً عن الصراعات الجانبية، محذراً من أن أي تأخير أو خلافات جديدة ستنعكس بشكل مباشر على تمرير الكابينة الوزارية وتنفيذ البرنامج الحكومي المرتقب.
وأشار إلى وجود ضغوط داخلية وخارجية تُمارس على بعض القوى السياسية، مما قد يزيد من حالة الإرباك داخل المشهد السياسي. ودعا إلى دعم الاستقرار والتوجه نحو تشكيل حكومة قوية قادرة على معالجة الأزمات وتلبية مطالب المواطنين.
وتترقب الأوساط الشعبية والسياسية مدى قدرة الكتل النيابية على تجاوز الخلافات العميقة لتمرير القوانين الخلافية وتلبية المطالب الجماهيرية.