كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن ملامح قاعدة عسكرية سرية في الصحراء العراقية، غرب مدينة النجف، استناداً إلى صور رصدتها أقمار صناعية. تظهر الصور وجود مدرج طيران مؤقت في وادي حمير، بطول 1.5 كم، بالإضافة إلى خنادق وتحصينات تشير إلى تمركز قوات في المنطقة.
ووفقاً للتحقيق الذي أجرته الهيئة، تم إنشاء المدرج في نهاية شباط 2026، قبل بدء الحرب، إلا أنه لا يوجد حالياً أي أثر له، مما يشير إلى أنه قد دُمّر أو تضرر بسبب الفيضانات.
وأفادت تقارير أن إسرائيل أقامت هذا الموقع لدعم عملياتها ضد إيران، وشنت غارات جوية ضد القوات العراقية التي كادت أن تكتشف القاعدة خلال المراحل الأولى من الحرب. وقد أبلغ راعي أغنام عن نشاط غير اعتيادي في المنطقة، مما أدى إلى تحقيق القوات العراقية.
كما تم نشر فرق البحث والإنقاذ في القاعدة تحسباً لإسقاط طائرات إسرائيلية، إلا أنه لم يحدث أي إسقاط. وعندما سقطت طائرة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان، عرضت إسرائيل المساعدة، لكن القوات الأمريكية تمكنت من إنقاذ الطيارين.
عقب البلاغ عن النشاط المشبوه، أرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب للمشاركة في عملية تمشيط المنطقة، حيث عثرت على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية.
وفي 5 آذار 2026، أشار نائب قائد العمليات المشتركة إلى مقتل أحد أفراد القوات الأمنية وجرح اثنين أثناء التحري عن نشاط مشبوه في صحراء النجف، مؤكداً أن القوة لم تنسق مع العراق، وقدمت مذكرة احتجاج للتحالف الدولي.