دراسة تكشف عن انتشار المواد الكيميائية الدائمة في أجسام سكان الولايات المتحدة
كشفت دراسة حديثة شملت أكثر من 10,500 عينة دم عن انتشار واسع وخطير لما يعرف بالمواد الكيميائية الدائمة (PFAS) داخل أجسام سكان الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه المواد باتت تلازم البشر دون تحلل. وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة الصحة المهنية والبيئية، أن نحو 98.5% من العينات احتوت على أنواع متعددة من هذه المركبات الكيميائية، مما يعكس انتشاراً شبه شامل لهذه المواد في الجسم البشري.\n\nوأوضحت الدراسة أن هذه المواد، التي تضم نحو 10,000 صنف، تدخل في صناعات الملابس وأدوات الطهي والإلكترونيات، وتتميز بقدرتها على البقاء لفترات طويلة داخل الجسم والبيئة، مما يسبب مشكلات صحية خطيرة مثل السرطان والعقم وضعف الجهاز المناعي. \n\nوأشارت الباحثة المشاركة في الدراسة، الدكتورة لورا لاباي، إلى أن النتائج تؤكد أن التعرض لهذه المواد لا يحدث بشكل منفرد، بل في صورة خليط كيميائي يتفاعل مع أنظمة الجسم المختلفة، محذرة من أن مستويات التعرض الحقيقية قد تكون أعلى بكثير مما تم رصده في العينات الحالية.
2026-05-10 02:15:11 - مدنيون