أكد المذيع الأمريكي الشهير تاكر كارلسون، الذي كان يعد من أشد المؤيدين لترامب، في مقابلة أن الحرب على إيران تُعد من أسوأ القرارات التي يمكن أن يتخذها أي رئيس أمريكي. وذكر تقرير أن كارلسون قد شدد على معارضته الأخلاقية للحرب، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تعرضت لضغوط من إسرائيل لخوضها، وجادل بأنها ستضر بمصالح الولايات المتحدة للأجيال القادمة.وأضاف التقرير أن كارلسون ليس الوحيد من اليمين الذي يعبر عن هذه الآراء، إذ حذر تشارلي كيرك، المؤسس المشارك لمنظمة 'تيرنينج بوينت يو إس إيه'، ترامب من خوض الحرب على إيران، كما انتقد بشدة الحرب الإسرائيلية على غزة. ومن جهة أخرى، أعرب ثيو فون، مقدم البودكاست، عن معارضته للحرب مع إيران، مشيراً إلى حزنه العميق إزاء مقتل الأطفال هناك. وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أن الحرب على إيران لا تحظى بشعبية، حيث اعتبر نحو 60% من الأمريكيين أن استخدام القوة العسكرية كان خطأً، بما في ذلك واحد من كل خمسة جمهوريين. في سياق متصل، أحدثت الحرب الإسرائيلية على غزة تحولاً تاريخياً في الرأي العام الأمريكي، حيث زادت النظرة السلبية تجاه إسرائيل. ووفقاً لمات دوس، نائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولية، فإن الدعم لإسرائيل يقتصر على الجمهوريين فوق سن الخمسين، وهو تحالف غير مستدام. كما أعربت القاعدة الديمقراطية عن رغبتها في تغيير جذري في السياسة الخارجية، حيث إن أربعة من كل خمسة ناخبين ديمقراطيين لا يوافقون على إسرائيل، وأكثر من 90% منهم يعارضون الحرب على إيران. لذا، فإن المرشحين الذين يدينون الحرب ويحاربون تمويل منظمة إيباك، وهي منظمة ضغط مؤيدة لإسرائيل، يحظون بدعم جزئي في هذا السياق.